كذا يمحي الشوق في أوجه
توفيق عبد الله صايغ١كذا يمّحي الشوقُ في أوْجِهِ،
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـتوفيق عبد الله صايغ
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 101310
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 101310