انتقل إلى المحتوى
انضم

اهنأ برؤية قبر طه المرسل

شهاب الدين الخلوف
١اهنأ برؤية قبر طه المرسلللخلق من قبل الإله المرسل
٢ولكيف أنك قد شهرت بمدحهبين الورى فاجهر بذاك وأجمل
٣والزم مديح جنابه بتوسلواقصد موائد فضله بتطفل
٤واعلم بأنك وارد بحر السندىفامدد يديك بدلو فقرك وانهل
٥وأنح مطي مناك في باب الرجاءواسأل بجاه المصطفى وتوسل
٦ألاشرف السنى الأعز المرتجىءالأعظم الأسمى النبي المرسل
٧الأرفع الأزكى الصفي المنتقىالأشفع الأوفى الكفي الأكفل
٨الأروع الأتقى البشير المرتضىالأروع الأحمى الخفي الأجمل
٩الأصعد الأرقى النذير المقتضىالأمجد الأهدى الإمام الأفضل
١٠الأظهر الأسرى الحيبيب المصطفىالأطهر الأزكى الإمام الأكمل
١١سر الوجود المحضى بين الأصطفابدر النجوم الزهر صدر المحفل
١٢إكسير كنز المجد شمس ضحى العلاإنسان عين الوجود ليث الجحفل
١٣عقد النهى كاس الصفا ورحيمهتاج البها عقد الطراز الأول
١٤كهف الرجا وسط عقود الإلتجابحر الندى خصب الزمان الممحل
١٥لولاه ما كان الوجود بأسرهكلا ولا علم الخفي ولا الجلي
١٦لا جود إلا من أنامله نشالا حسن إلا وهو فيه ينجلي
١٧فهو الجلاء إذا تراكم حادثوهو الشفاء من السقام المعضل
١٨وهو الكريم على الكريم فلذ بهتكفى الأذى وتنال خير منول
١٩ذو المعجز الباقي الذي بهر الورىبمفصل من آية وبمجمل
٢٠من سبح الصلد الإله بكفهوبكفه قد فاض نبع المسلسل
٢١من أشبع الجيش الكثير بصاعهولعسه روى عطاش القسطل
٢٢من شد من سغب الصيام وطولهكشحا لطيفا تحت صم الجندل
٢٣من قام يحيى ليلة حتى اشتكتقدماه من ضر القيام الأطول
٢٤من راودته الشم من ذهب فلميعبأ بزخرف عينها المتحول
٢٥ألبدر في نصفين شق لأجلهفي ظلمة الليل البهيم الألبل
٢٦والشاة أنبأه الذراع بسمهاوالضب خاطبه بأفصح مقول
٢٧والغيم ظلله ودان لأمرهوبأمره جاد الحيا للأمل
٢٨والنخل جاءت حوله تمشي علىساق بلا قدم بغير تمهل
٢٩والجدل عاد مهندا في كفهوالجذع حن له حنين المثكل
٣٠والذئب أنبأ عنه للراعي كماشهد الوليد بصدقه في المحفل
٣١والشمس أوقفها وأرجع قرصهاللعير أو لصلاة ذي الهيجاء الولي
٣٢وكفى البعير من الأذى لما شكىوالفحل ذل له ولم يتفحل
٣٣وبلمسه درت عناق لم تلدأبدا ولم تانس لفحل منزل
٣٤وبضربة هدا الكثيب وقد عصىعن هد محتكم بضرب المعول
٣٥وأعاد شق خبيب بالريق الذيأبرا به في خيبر عيني علي
٣٦وأعاد عين قتادة من بعدماقلعت فكانت خير عين مجتلي
٣٧ويد ابن عفراء ردها ببصاقهمن بعدما نصلت كأن لم تنصل
٣٨ودعا خديجة فوزها بزواجهفيه غدت تدعى بأفخر مبعل
٣٩وأعز عائشة وبرأها من الإفك الذي في حقها لم يقبل
٤٠وأرى صفية صدقها لما رأتفي حجرها قمر المعالي ينجلي
٤١ودعا حليمة سعدها لرضاعهأكرم بها من مرضع أو مكفل
٤٢ودعالمن تحت الكساء فآمنتأسكفه الباب الحصين المقفل
٤٣ودعا لسلمان وأعطاه قبورك في الذي أعطاه من عين الحل
٤٤ودعا على كسرى فمزق ملكهفاليوم لا كسرى لعين مؤمل
٤٥ودعا عن آبن قمنّة بقماءةفرماه عنز الشاة من جبل عل
٤٦وأبان على موت النجاشي الذيصلى عليه صلاة من لم يهمل
٤٧وأبان عما كان أو هو كائنلحذيقة البر الصدوق الأعدل
٤٨يا كم وقى من عاهة ببصاقهولكم كفى من صائل بالمنصل
٤٩ولكم أعد الملح عذبا ريقهوبريقه يا ما شفى من معضل
٥٠من جاءه جبريل يدعوه إلىأعلى المنازل عند مولاه العلي
٥١فسرى من البيت العتيق مكرماللمسجد الأقصى لأرفع معتلي
٥٢وبالأنبيا والرسل والأملاك قدصلى صلاة الشكر للباري الولي
٥٣ورقى على السبع الطباق لمستوىفيه رأى وجه الإله المفضل
٥٤ودنا فكان كقاب قوسين أوكأدنى رتبة بسواه لم تتأهّل
٥٥أوحى إليه في مقام القرب ماأوحى إليه من مجمل ومفصل
٥٦وسقاه راح الوصل في كاس الهناءومحاه عنه فكان المجتلى
٥٧وسرى وعاد لبيته في حينهوالليل لم يجنح ولم يتمل
٥٨وبساحة البطحاء أصبح مخبراعما رآه من خفيّ أوجلي
٥٩وبطعنته أردى أبيا عندماقد ظن جهلا أنه لم يقفل
٦٠وبنحسمة قد عاد شارب جابراسرى وأيسر من صبا أو شمأل

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين الخلوف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 103021