دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
ابو نواسالشرح
27 مواضع- دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُدع عنك اللوم والتوبيخ فإنه يزيد من الإغراء ، وهو يريد أن يتداوى بالخمرة التي هي داؤه
- وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُدع عنك اللوم والتوبيخ فإنه يزيد من الإغراء ، وهو يريد أن يتداوى بالخمرة التي هي داؤه
- وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُالشاعر هنا يتغزل بالخمر
- صَفراءُ لا تَنزَلُ الأَحزانُ ساحَتَهايصف الشاعر لون الخمر انها صفراء وتبعث في نفس شاربها البهجة والسعادة ، حتى لو مسها حجر اصم فكأن مستهُ سراء.
- لَو مَسَّها حَجَرٌ مَسَّتهُ سَرّاءُيصف الشاعر لون الخمر انها صفراء وتبعث في نفس شاربها البهجة والسعادة ، حتى لو مسها حجر اصم فكأن مستهُ سراء.
- حِرٍفرج
- لوطِيٌّشاذ جنسيا
- قامَت بِإِبريقِها وَاللَيلُ مُعتَكِرٌقامت فإبريقها لتسقينا الخمر ، وكأنها نور يتلألأ في المكان ويطوي على الظلام
- فَلاحَ مِن وَجهِها في البَيتِ لَألَاءُقامت فإبريقها لتسقينا الخمر ، وكأنها نور يتلألأ في المكان ويطوي على الظلام
- فَأَرسَلَت مِن فَمِ الإِبريقِ صافِيَةًوكأن الخمر يُشع سطوعًا لحظة انهماره من فم الإبريق ، والنظر اليه بات صعباً
- كَأَنَّما أَخذُها بِالعَينِ إِغفاءُوكأن الخمر يُشع سطوعًا لحظة انهماره من فم الإبريق ، والنظر اليه بات صعباً
- رَقَّت عَنِ الماءِ حَتّى ما يُلائِمُهاإن في حال مزج الخمر بالماء ، لا يمتزج الخمر وبعد عن شكلها الماء
- لَطافَةً وَجَفا عَن شَكلِها الماءُإن في حال مزج الخمر بالماء ، لا يمتزج الخمر وبعد عن شكلها الماء
- فَلَو مَزَجتَ بِها نوراً لَمازَجَهافلو مزجت بها نورا، الخمرة تلائم وتمتزج مع النور رغم كونها سائلة ، ومن ثم تصبح مصدرًا للنور
- حَتّى تَوَلَّدُ أَنوارٌ وَأَضواءُفلو مزجت بها نورا، الخمرة تلائم وتمتزج مع النور رغم كونها سائلة ، ومن ثم تصبح مصدرًا للنور
- دارَت عَلى فِتيَةٍ دانَ الزَمانُ لَهُماحتسائي للخير كان نتيجة لما وصلت له ، ولم يكن الخمر سببا في الوصول لذلك
- دارَت عَلى فِتيَةٍ دانَ الزَمانُ لَهُمإننا اتجهنا إلى شرب الخمر بسبب الحال الذي وصلنا اليه وليس شرب الخمر هو السبب في إيصالنا إلى هذا الحال.
- فَما يُصيبُهُمُ إِلّا بِما شاؤوااحتسائي للخير كان نتيجة لما وصلت له ، ولم يكن الخمر سببا في الوصول لذلك
- فَما يُصيبُهُمُ إِلّا بِما شاؤواإننا اتجهنا إلى شرب الخمر بسبب الحال الذي وصلنا اليه وليس شرب الخمر هو السبب في إيصالنا إلى هذا الحال.
- لِتِلكَ أَبكي وَلا أَبكي لِمَنزِلَةٍيقول الشاعر انه يبكي على محبوبته وهي الخمر ، لا كباقي الشعراء يبكي على محبوبته هند وأسماء. ويقول إن منزلة الخمر عنده كمنزلة هند وأسماء عندهم
- كانَت تَحُلُّ بِها هِندٌ وَأَسماءُيقول الشاعر انه يبكي على محبوبته وهي الخمر ، لا كباقي الشعراء يبكي على محبوبته هند وأسماء. ويقول إن منزلة الخمر عنده كمنزلة هند وأسماء عندهم
- لِدُرَّةَكناية عن الخمر
- وَأَن تَروحَ عَلَيها الإِبلُ وَالشاءُكناية عن الجو الذي لا يليق بالشرب والسكر ، فهي منزهة عن تلك المواضع
- فَقُل لِمَن يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةًقل لمن يدعي في العلم معرفة ، علمت قلة وجهلت الكثير
- حَفِظتَ شَيئاً وَغابَت عَنكَ أَشياءُقل لمن يدعي في العلم معرفة ، علمت قلة وجهلت الكثير
- لا تَحظُرِ العَفوَ إِن كُنتَ اِمرَأً حَرِجاًبعد ذلك يقول أبو نواس للأئمة إن الله غفور رحيم فلا تمنع هذه الرحمة والمغفرة لأنك بذلك تكون مسيئا لدينك.
- فَإِنَّ حَظرَكَهُ في الدينِ إِزراءُبعد ذلك يقول أبو نواس للأئمة إن الله غفور رحيم فلا تمنع هذه الرحمة والمغفرة لأنك بذلك تكون مسيئا لدينك.
اقرأ أيضًا لـابو نواس
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 10397