انتقل إلى المحتوى
انضم

على الشاطيء

بدر شاكر السياب
عامه38 بيتًا
١بين رفات أحلامي التي تكسرت أجنحتها و أحرقتها نار الخيبة و بين ضباب من الأوهام من الأوهام يكتنفني ووسط سكون رهيب لا يعكره إلا أنات قلبي الجريح جلست على الشاطيء أترقب عودتك و لكن ... هيهات

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـبدر شاكر السياب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 106729