لرحيلك مرارة الغربة ورحيق الأنبياء
إباء إسماعيل١تتمرأى الأفكار و الرؤى من قيثارة روحكَ وبَوحي
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـإباء إسماعيل
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 107171