عباءة الأرض
قاسم حداد١من يلم هذا البكاء ويهديه إلى أمي
٢لقد أرهقتها بالغياب
٣صارت في الشوارع محسورة الرأس
٤تبحث عن بكاءٍ تستر به الأرض
٥أعطوها بكاء أسعفوها لكي تصبر علي
٦فإنني أمعن في التيه
القرّاء
عارِض هذه القصيدة اكتب على رويّها وبحرها.
اقرأ أيضًا لـقاسم حداد
عرض الكل- العاشقأنا ولدٌ تاهَ
- هو الحبقُلْ هُوَ الحُبُ
- الطرقاتخطواتنا شِراكٌ. الطرقُ مصائدُ والأفقُ سرابٌ. في أحداقنا كِناسة الجَمر. في كل نأمةٍ جنازٌ. تعالوا. من أين كنا سنمضي. وبيننا هاوياتٍ تهيأتْ بالنوايا. هل في الكتاب إلهٌ مزخرفٌ بالخطايا. تعالوا. نتأنى ونصغي. نسأل. أينا الشمسُ أينا الطريقُ. وأي جرحٍ طويلٍ ينتابُ أرواحنا. جسدٌ مائلٌ بأحلامه الثقيلة. كلما طرق باباً صادفته الضحايا. يشبق بما يجعل الغابة بيتاً والنارَ بريدَ الحريق. حشدٌ يصرخ. تعالوا. ليس للدمِّ طريقٌ. وليس في البحرِ ماءٌ يسافر. أشعلنا في السفائن. في كوكب الحلم. في عدوٍ صديقٍ. تعالوا. كل خطوةٍ خديعة. وفي المخارج جبٌ. تعالوا.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 10760