١لائمي في التنائي فرط بكاءأملامٌ على بكاء التنائي ٢ليس لوم على بكا من تردىبثياب الفراق بعد اللقاء ٣كيف اصبو إلى فتاة وسلمىمازجت داء حبها بدوائي ٤فاشتقاق اسمها متى ما تسل مافهو سيلان مدمعي بدمائي ٥أو سلوا بها اجعلنه وعنهالست أسلو ولو يطول رجائي ٦كيف أسلو وكلما لارح برقخلته ميس غصنها في الرداء ٧وإذا لاح كثيب لواءقلت ذا الردف أم كثيب اللواء ٨وإذا ارتاع بالرمال ظباءخلت عينيها ركبت للظباء ٩هي شمس لو لم تلذ لعينيوترى الشمس تارة في انمحاء ١٠ان تبسمت يا غزالة صحوأو تنسّمت يا ماء منائي ١١طبت نفسا إذ لاح برق الثناياأمنائي وفاح ريح الشذاء ١٢يعبق المسك كلما ذكر اسميمنذ ناديتني ضحى بسماء ١٣وإذا ما ناديت شخصا نداءفمرادي سلمى بذاك النداء ١٤يطمع العاذلون هجري سلمىما بأحشائهم جوى أحشائي ١٥فجميع الملاح تحت لواهاوجميع العشاق تحت لوائي ١٦ما ثناني عنك الجفا فلماذاما ثنيت الجفا إذا عن جفائي ١٧من جفائي والحزن بعد الثناءماء عيني كديمة وكفاء ١٨بالعطا والسخاء ماء عيونيعم للخلق بالعطا والسخاء ١٩لا بمن ولا اكثراث عطاءحبذا حبذا العطا من عطاء ٢٠إن طلبت الخصال فيه تجدهافيه الأبوّة الأنبياء ٢١لو بفضل تعطى لصاحب فضللاستحقيتها عن الفضلاء ٢٢أو بعلم تعطى لصاحب علملاستتحقيتها عن العلماء ٢٣أو بحلم تعطى لصاحب حلملاستحقيتها عن الحلماء ٢٤أو ببذل تعطي لأيّ سخيّلاستحقيتها عن الأسخياء ٢٥أو بتقوى تعطى لصاحب تقوىلاستحقيتها عن الأتقياء ٢٦أو بعقل تعطى لأيّ ذكيّلاستحقيتها عن الأذكياء ٢٧كيف لاهوّ في ابتدا حاز فضلالم يجزه في فضله ذو انتهاء ٢٨أدرك العلم مشكلا وعويصافتجلّى عويصه من خفاء ٢٩وتردّى بالحلم بعد ائتزارمن تقى الله حبذا من تقاء ٣٠فترقّى إلى مقام التجلىفمقام البقاء بعد الفناء ٣١بسط كف على الأنام سواءفي إياس وشدة ورخاء ٣٢وذكاء في العقل ناهيك عقلاأعجز القائمين أهل الذكاء ٣٣من نواه بالخير نال خيرأو بضر سقاه كاس الرداء ٣٤فسعيد إذا دعاه يجبهوشقيّ مخالف للدعاء ٣٥فسقى للسعيد أعذب كاسوسقى للشقي كاس الشقاء ٣٦مرضت قبله بيوت المعاليفبناها فآدنت بشفاء ٣٧قلت للمجد والعلى والندى ماء العيون الوكفاء والسحاء ٣٨قال لي المجد ما أنا في البراياقبل مرأى الأمير الأمراء ٣٩ثم مني ما زال يبني ارتقاءكل ما انهد من خراب بناء ٤٠وأجاب العلى فقال جهاراما بهائي إلا هوى في هباء ٤١قبل عيني فلم يزل بارتقاءيرقيني حتى استقام علائي ٤٢وأجاب الندى فقال ذرونيقبل ماء العيون شد وكاء ٤٣فمتى جاء حل ما كان منيمحكما بالعبيد بل والإماء ٤٤بخيول جرد ونوق ومالعنه عبرت إذ يضيق ثنائي ٤٥زينة الأكرمين في كل قطرتاجها عقدها محلّ اللواء ٤٦ليتها في نزال غيث حماهازند نيران حرها في الوغاء ٤٧صيتها نورها قرى الضيف منهاأنت قدما منها محلّ الثناء ٤٨ضرّها نفعها وحامي حماهادافع الضر جالب النعماء ٤٩حيدريّ إذا الأكارم عدواكنت منهم بيت القصد العلاء ٥٠ألفت جيشه الطيور ضوارسيفه قاطع غير ذي اعتداء ٥١آمر في أوامر الله ناهعن مناهيه أعدل الحكماء ٥٢كم عيون سقى المريدين منهاأعجزت قبله ذرى الأولياء ٥٣بل بحور سقى المريدين منهاحجبت دون الأولياء بارتواء ٥٤كم عويصات حلّها مشكلاتأشكلت قبلهُ على البلغاء ٥٥كم مساكين آلفت ويتامىقفر فقر فعمهم بالغناء ٥٦كم دجا الجهل فاستنار بعلممن ضيا علمه حظى من ضياء ٥٧كم قلوب عمّت وعمّت ضلالافهداها إلى صراط السواء ٥٨كم له في المدح مجد تليدقصرت دونه يد الشعراء ٥٩وإذا الناس في الأراءات ضلّواأرشد الناس مسرعا في الأراء ٦٠وغذا في ألأواء جف كرامسح في الجود مدّة اللأواء المصادر والحقوقرقم القصيدة 111521