انتقل إلى المحتوى
انضم

جبر.. ومئة عام من المطر!

عبدالله الفيفي
١في داعِجاتِ اللَّياليْ اسْتَرْوَحَ العُمُرُوَجْهَ المَعانيْ فَغَامَ السَّمْعُ والبَصَرُ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـعبدالله الفيفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 112008