انتقل إلى المحتوى
انضم

لله أنت وما فعلت بقلبه

عفاف عطاالله
١لله أنتِ ومَا فعلتِ بقلبهِوبمَا عبثْتِ بذا الجليلِ ولُبّه

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـعفاف عطاالله

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 112245