انتقل إلى المحتوى
انضم

أَسُكَّانَ الدِّيارِ فَكَيفَ حالُ

توفيق مزهر
١أَسُكَّانَ الدِّيارِ فَكَيفَ حالُوَأَعزالٌ وَأَيَّامٌ طِوالُ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـتوفيق مزهر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 116533