ما أسعد الإنسان وقت حصاده
محمد نور آدم محمود١مـا أسـعد الإنـسان وقـت حـصاده ... مـجهوده الـعالي ونـال السّؤدداويـرى الّـذي قـد كـان حـلما واقـعا ... مـاكان دومـا فـي الـخيال تردّدا
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـمحمد نور آدم محمود
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 119455