وعجلت إليك رب لترضى
محمد نور آدم محمود١هـــاك مــنـا قـصـيـدة مـــن مــديـح ... فـالـقـوافي تــعـدّ ذلــك فـرضـا
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـمحمد نور آدم محمود
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 119459