انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه

السموأل
١إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
٢وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَهافَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
٣تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنافَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
٤وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَناشَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
٥وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُناعَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
٦لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُمَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ
٧رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِإِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ
٨هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُيَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ
٩وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةًإِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
١٠يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَناوَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
١١وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِوَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
١٢تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُناوَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ
١٣صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّناإِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
١٤فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِناكَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ
١٥وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُموَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ
١٦إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌقَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ
١٧وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍوَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ
١٨وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنالَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
١٩وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍبِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ
٢٠مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُهافَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ
٢١سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُفَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ

الشرح

35 مواضع
  • يُدنَسيتلطخ ويتسخ المضاد يطهر.
  • يُدنَسالفعل: يَدنس بفتح الياء ولذلك (عرضه) مرفوعة على الفاعلية .
  • اللُؤمِالخبث والشر.
  • عِرضُهُبكسر العين : شرفه
  • يَحمِليدفع نفسه ويجبرها ويجهدها
  • ضَيمَهاالضيم الظلم؛ أي: إذا لم يذلل نفسه ليكون مالكًا قيادها فليس هناك طريق حسن الثناء.
  • تُعَيِّرُناتٌقبح فعلنا وهو من العار عند العرب قديماٌ
  • تَسامىارتفع
  • وَكُهولُمن كان له خلف مثلنا لا يعدُّ قليلاً؛ لأننا شبانًا وكهولاً نطلب المعالي.
  • جَبَلٌحصن.
  • مَنيعٌلا يصل إليه مغير.
  • الطَرفَالبصر.
  • كَليلُحسير تعب.
  • كَليلُحسير تعب.
  • الأَبلَقُاسم حصن السموءل، بناه أبوه، وقيل: سليمان عليه السلام بأرض تيماء، وقصدتْهُ الزباء فعجزت عنه وعن حصن مارد فقالت: تمرد مارد وعز الأبلق.
  • يَعِزُّبفتح العين بمعنى يصعب، وبالكسر بمعنى "مواهب".
  • سُبَّةًعارًا، وعامر أي بنو عامر، وسلول أي بنو مرة، وهما فخذان من قيس.
  • فَتَطولُيصف قومه بالشجاعة وخوض غمار المنايا لهذا يقصر عمرهم لمصافحة المنايا ويرمي أعداءه بالجبن لبُعدهم عن الحرب فطالت أعمارهم.
  • حَتفَ أَنفِهِأي على سريره
  • طُلَّأي لم يؤخذ ثأره
  • الظُباتِمع ظبَّة وهي حد السيف أو السنان، والمعنى: إن دماءنا تراق على السيوف والرماح، يريد أنهم يفضلون الموت قتلاً بحدِّ السيف أو سنان الرمح.
  • الظُباتِمع ظبَّة وهي حد السيف أو السنان، والمعنى: إن دماءنا تراق على السيوف والرماح، يريد أنهم يفضلون الموت قتلاً بحدِّ السيف أو سنان الرمح.
  • إِناثٌنساء.
  • وَفُحولُرجال؛ أي أن أصولهم كريمة من رجال ونساء.
  • المُزنِالسحاب الأبيض.
  • كَهامٌالكهام الذي لا خير فيه من سيف وغيره.
  • نَقولُأي أننا نسفِّه آراء الناس ولا يُسفِّه آراءنا أحد.
  • فَعُولُيريد أنهم سادة فإذا مات واحد شغل مكانه غيره.
  • طارِقٍالذي يجيء ليلاً.
  • نَزيلُالضيف النازل، يريد أنهم كرام.
  • غُرَرٌجمع غُرَّة، وهي: بياض في الجَبهة.
  • وَحُجولُجمع حِجل، وهو: البياض في القوائم، يعني أن أيامهم معلمة واضحة في بقية الأيام كالخيول الجياد الغر المحجَّلة.
  • الدارِعينَلابسي الدروع.
  • فُلولُجمع فَلٍّ، وهو: ثلم السيف.
  • قَبيلُمن أوصاف المدح لأنه يدل على الشجاعة؛ أي: لا يعيد الفارس منا سيفه إلى قرابه إلا إذا قتل به.

اقرأ أيضًا لـالسموأل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1201