انتقل إلى المحتوى
انضم

ساعة فرح

أسامة محمد زامل
١بحثتُ عن ساعةٍ للفَرحِ تعرفُنيمن بعدِ عامٍ من الأحزانِ والشّجنِ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـأسامة محمد زامل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 120280