١وديعاً شريف النّفس ألفيت عبّاساأبياً لغير الله لا يخفض الرّاسا ٢رأى الجهل في هذي الرّبوع مخيّماًفجرّد من ماضي عزيمته باسا ٣وأنشأ للآداب أفضل معهدغدا في دياجي الغيّ والجهل نبراسا ٤وما هو إلا ربع قرنٍ تعاقبتسنوه فساس الّنشء فيها كما ساسا ٥وقدّمهم للنّاس عنوان جهدهكراماً أباة الضّيم قد أدهشوا النّاسا ٦وعاش طهور النّفس والكفّ والنّهىنقياً سوى ربع الفضيلة ما داسا ٧بني وطني لا تحزنوا إنّ أحمداًمضى تاركاً من صالح النّبت أغراسا ٨ألا لم يمت من نوره وكمالهوطلاّبه باتوا على الحقّ حراّسا ٩إذا ما دعا داعٍ لدفع ظلامةٍعن الوطن المحبوب لبّوه أحلاسا ١٠وإن سلّ سيف الظّلم فلّ بعزمهموكانوا لنا عند الكريهة أتراسا ١١لك الله يا وادي الدّموع فكم فتىًفقدت وكفّ الموت كم أترعت كاسا ١٢وكم هيض من أطيار دوحك في الحمىجناحٌ به غصن الصّبابة ما ماسا ١٣وكم شدّت الظلاّم في مطلع الضّحىعلى شامخ الأعناق في الشّام أمراسا ١٤وكم أخرست صوتاً وكم قطعت يداوكم أغمضت عيناً وكم سحقت راسا ١٥وهذا أبو الأحرار جدّ وراءهمليسمع ما عانوا ويشرح ما قاسى ١٦هو الذّكر ذكر الأزهري مخلدٌإلى كلّ عصر ينشر الورد والآسا ١٧على قبره أتلوا آية المجد وارفعوالتذكاره فوق المعاهد أقواسا ١٨وربّوا صغار العرب في جنبتهامثالاً تحيّون أحمد عبّاسا المصادر والحقوقرقم القصيدة 121421