١تخشع النفس هيبةً من جلال الــموت إن حل في عظام الرجال ٢فكأن النفوس لم تتوقعللردى جرأةً على الأبطال ٣هكذا صورتهم العبقريات وجاءت منهم بأعلى مثال ٤وتراأوا في الأرض من فلتات الددهر أو من خوارق الأعمال ٥يبتلي الله بالنبوغ عقولاًليريها سعادةَ الجهال ٦نثرت من فرائد الفكر ما لميكنز البحر مثلها من لآل ٧يتحلى بها الخلود كعقدٍتتحلى به ذوات الحجال ٨نشق الغرب عرفها فتلقاها بعين الإعجاب والإجلال ٩ولآياتها اهتدى حين كان الــشرق عنهن راسباً في الضلال ١٠أيها الراحل الذي كان يشدووهو رهن القيود والأغلال ١١مثلما تصدح الطيور صباحاًمن وراء الأقفاص والأقفال ١٢كنت كالدن حين كان مليئاًبالحميا وها هو اليوم خال ١٣لم تصل للكمال نفس ولكنكدت فيها تجتاز باب الكمال ١٤أدب لذت من شجونك فيهعدت منه بمعجزات الخيال ١٥خطرات شفافةٌ ككؤوسمن رحيق معتقٍ سلسال ١٦أو نسيمٍ بين الرياض بليلٍأو كماءٍ عذب المذاق زلال ١٧وأرق الشعور مصدر ما فيأهله من شجىً ومن بلبال ١٨كنت ألفيت في الخيال مجالاًحين لم يبق في الفضا من مجال ١٩ودرست الحياة درس طبيبٍعاجزٍ عن علاج داءٍ عضال ٢٠ظلمات من فوقها ظلماتٌلم يؤثر بها بصيص ذبال ٢١ما ألذ الأوهام عند أريبٍأوقرته الحياة بالأثقال ٢٢رب أمرٍ حرمت منه حقيرٍغير أن الحرمان فيه يغالي ٢٣كم رأيناك في مواقف شتىآسفاً من ضياع تلك الغوالي ٢٤لا تلم فالحضيض ليس بواعٍلصدىً رددته هام الجبال ٢٥وحقيقٌ بأن يضيع عبيرٌطاح في حمأة من الأوحال ٢٦إن بعض الآراء طوراً تؤدىبكلامٍ وبعضها بالنصال ٢٧والذي حال دونه الجهل منهاستؤديه نائبات الليالي ٢٨رحت والحرب لا تزال سجالاًوالتفاني غايات هذا السجال ٢٩تمطر الطائرات فيها أديم الــأرض ناراً كعارض هطال ٣٠صنعت بالديار ما تصنع الدنيا فردت لأسفل كل عال ٣١ضاعفت وحشتي وقلت لنفسيليتني عدت للسنين الخوالي ٣٢طاب لي العود لو قدرت عليهوالقضا لو أراد راحة بالي ٣٣ليت أن الحياة قد وقفت بيعند تلك الرسوم والأطلال ٣٤عند تلك النواظر اللات حوليغمرتها سذاجة الأطفال ٣٥عند تلك التقوى التي تعصم القلــب من الظلم والهوى والضلال ٣٦عند ذاك التسليم لله بالأمــر وذاك الرضا على كل حال ٣٧حيث كان الضمير أرفع شأناًومقاماً من كل جاهٍ ومال ٣٨ذلك النور لا يزال مضيئاًفي ظلام الماضي من الأجيال ٣٩أتمنى ما لن يكون ولكنمتمنى المحال غير محال المصادر والحقوقرقم القصيدة 122751