انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى حبيب

إسراء حيدر محمود
١أقدس محاريب الذكرى.. في استذكار حبيب الزيودهَلْ لِلْبَلاءِ وَشَرِّ الْوَقْتِ مِنْ راقِ!؟

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـإسراء حيدر محمود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 123887