انتقل إلى المحتوى
انضم

لك يا مهاة الواديين فؤادي

محمد توفيق علي
١لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤاديمَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
٢فَتَأَلَّقي بَدراً عَلى فَلَكِ النُهىتَندى أَشِعَّتُهُ عَلى الأَكبادِ
٣كَم في رُبوعِك لِلمُتَيَّمِ وَقفَةٌعَبِقَ الرَبيعُ بِها وَرنَّ الوادي
٤تُسقى مَنابِتُ وَردِها وَأَقاحِهابِرَوائِحَ مِن عَبرَتَيّ غَوادي
٥لَم يَحتَجِب عَنّي سَناكِ فَإِنَّهُخافٍ لِعَينَيَّ في فُؤادِيَ بادي
٦والشَمسُ يَحمِلُ لي ضِياءُ جَبينِهاأَنباءَ طَيفِ جَبينِكِ الوَقّادِ
٧وَالفُلُّ تَرفَعُ مُسكِراتُ عَبيرِهِكَأساً لِأَنفاسٍ إِلَيكِ صَوادي

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126886