انتقل إلى المحتوى
انضم

أبيت أنادي أدمعي وتجيبني

محمد توفيق علي
١أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُنيوَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
٢وَلي مِن لَظى الخرطومِ غَيرُ اِشتِياقِكُمعَذابانِ حَرٌّ دائِمٌ وَهَبوبُ
٣وَلَكِنَّني في حُبِّ مِصرَ رَضيتُهافَفي حُسنِها نارُ الجَحيمِ تَطيبُ
٤فَما تَنسَ مِ الأَشياءِ لا تَنسَ غائِباًغَريباً أَجَل مَن لا يَراكِ غَريبُ
٥تَقَيَّدَ بِالسودانِ لَكِن فُؤادهُإِلَيكِ لَهُ بَينَ الضُلوعِ وثوبُ
٦وَما لِيَ كما لِلناسِ عَينانِ لِلبُكاوَقَلبٌ وَلَكِن أَعيُنٌ وَقُلوبُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126968