١نَصَبتُ أَضالِعي غَرَضَ السِهامِوَمَلَّيتُ الشَبابَ مِنَ الغَرامِ ٢وَفاتِنَتي وَإِن نَزَلَت بِمِصرمَهاةٌ مِن فَراديسِ الشَآمِ ٣شُوَيعِرَةٌ لَو انَّ الخَمرَ حَلَّتعَصَرتُ خَيالَها وَمَلَأتُ جامي ٤عَشقتُ وَما رَأَيتُ سِوى خَيالٍلَها في يَقظَةٍ لا في المَنامِ ٥أَيَأسِرُني لَها رَسمٌ جَمادٌفَكَيفَ إِذا رَنَت لِيَ بِاِبتِسامِ ٦أَراني مِلتُ عَن جَدَدِ المَعاليوَطالَ بِمِصرَ في لَعِبٍ مُقامي ٧وَعَهدي لَحظَة لِلغيدِ قَلبيوَدَهراً لِلمَعامِعِ وَالصِدامِ ٨وَسَيفي لا لِقَيدِ الغِمدِ لَكِنلِقَدٍّ أَضالِع وَلِفَلقِ هامِ ٩مَشَت لِلأَربَعينِ بِيَّ اللَياليوَتِلكَ مَنازِلُ الرَجُلِ التَمامِ ١٠فَإِن أَبلُغ مِنَ الدُنيا مَحَلّيفَبي لِبرودِ مَشرَعِهِ أُوامي ١١وَإِن يَقنَع لِمَنطِقِهِ لِسانيبِوَصفِ خَريدَةٍ رَيّا القَوامِ ١٢فَمَن لِلعادِياتِ يصيحُ فيهاوَقَد ضاقَ المكرُّ إِلى الأَمامِ ١٣أَرى عَزمي يُطالِعُ بي خطوباًشَحَذتُ لِغَربِها غَربَ الحُسامِ ١٤وَنَفسي تَشرَئِبُّ إِلى فَعالٍيُقِضُّ مَضاجِعَ الأُمَمِ النِيامِ ١٥بَلَوتُ بَني الزَمانِ فَآنَسَتنيمُباعَدَةُ الأَصاغِرِ وَالطَغامِ ١٦وَلَمّا أَن وَزَنتُ الناسَ أَربىحَقيرهُمُ عَلى الملكِ الهُمامِ ١٧فَلَم أَنظُر لِأَموالٍ جِسامٍوَلَم أَحفِل بِأَلقابٍ ضِخامِ ١٨فَرُبَّ وَزيرِ قَومٍ أَو أَميرٍتَمَرَّغَ في الدَناءةِ وَالأَثامِ ١٩وَقاضٍ عادِلٍ عِن كُلِّ خَيرٍيُشايِعُهُ عَلى ظُلمٍ مُحامي ٢٠تَعامى في النَهارِ عَنِ الدَعاوىوَحَدَّقَ لِلرَشاوى في الظَلامِ ٢١وَمَأمورٌ عَلى ضِعَةٍ تَعالىوَضَنَّ عَلى الرَعِيَّةِ بِالسَلامِ ٢٢تَوَرَّمَ مِن سَقامٍ جانِباهُوَهامَ بِلَذَّةِ الكَسبِ الحَرامِ ٢٣وَرُبَّ مُتَوَّجٍ يَختالُ عُجباًبِما يَغتالُ مِن تِلكَ الحُطامِ ٢٤يجِدُّ إِذا رَمى غَرَضاً خَسيساًوَيَلعَبُ بِالحُكومَةِ وَالنِظامِ ٢٥وَرُبَّ جَهولِ فِتيانٍ مُصِرٍّعَلى الدَعوى أَصَمَّ عَنِ الملامِ ٢٦يُبارِزُ رَبَّهُ بِالفسقِ جَهراًوَيَهزَأُ بِالصَلاةِ وَبِالصِيامِ ٢٧وَشَيخٍ مُدمِنٍ لِلخَمرِ عاصٍعَلىعذالِهِ صَعبِ المرامِ ٢٨تَذَبذَبَ في البَقاءِ فَلَيسَ يَحياوَلا يَرضى مضاجَعَةَ الرَغامِ ٢٩سَيَنتَصِرُ الصَلاحُ عَلى المَعاصيوَتَنتَقِمُ الحُروبُ مِنَ السَلامِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 127007