١ دِنتُ بالفنّ صغيراً منذ شبَّ الطفلُ فِيّهْ لعبةًً ترعى مجاليها العيونُ النرجسيّه ٢ من رأى الخالقَ كالشاعر يختار رويّه كلما وَقّع لحناً مثّلتْه البشريّه ٣ فإذا المأساةُ والمهزلة اسمٌ لقضيّه هي أسطورةُ حوّاءَ جرتْ في إثْر حَيّه ٤ إنْ تُرجّعْها طيورُ الخُلْدِ أنغاماً شجيّه فهْيَ في كوكبنا الأرضيِّ أوراقٌ نَديّه ٥ طالما خَضّلها دمعُ ضحايا المدنيّه غيرَ أن الدمعَ هذا قطراتٌ لؤلؤيّه ٦ عطّرَ الفنَّ بما نَدّتْه من زهرٍ نَديّه اقرأ أيضًا من شعر إبراهيم العريض
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 127206