انتقل إلى المحتوى
انضم

هنيئا أبا الفاروق لا زلت منعما

نبوية موسى
١هنيئاً أبا الفاروقِ لا زلتَ منعماًنرى في محيّاك الفخارَ المجسّما
٢جَلَست على عرش الكنانة فاِستَوَتقوائمهُ مِن بعد ما قد تهدَّما
٣وعادت إلى مصر الحياة فبادرتتحاولُ أن ترقى إلى العزَّ سُلَّما
٤ونادت بصوتٍ أفزعَ الغرب وقعهُفعادَ إلى أعدائها الرشدُ بعدَ ما
٥ولولاك ما فكّت من الأسر قيدهاولا اِسطاعّ ربّ الحقِّ أن يتكلَّما
٦فإن حمدوا في ذلك الخطب سعيهمفقد كنت في هذا الفؤاد المنظّما
٧وأرسلتَ من إخلاصك الجمّ نفحةًفأحيَيتَ أمواتاً وأيقظتَ نُوّما
٨فيا فخر وادي النيل هل أنت قانعٌبما كَسَبَت يُمناكَ ممّا تقدّما
٩عَهِدناك لا ترضى من الفخر بالذيحويتَ وإن أعيا الزمان وأفحما
١٠عَطَفت على دورِ العلوم بهمّةٍفكنتَ لها بحراً وكنتَ لها سما
١١كما فِعلُ إسماعيل قبلك في العُلافقد شاد للعلم الصروحَ وأحكما
١٢هدى ما أراد اللّه للمجد قومهوخلَّفَ أقماراً تضيءُ وأنجُما
١٣فيا خير أشبال الهمام شجاعةًويا خير أبطال الزمان تكرُّما
١٤سلِ الدهرَ صفواً للكنانة إنّهفتاكَ إذا أسمعتهُ القولَ أقدَما
١٥سَئِمنا تصاريفَ الحياة فقل لهكفى في رقاب القوم أن تتحكَّما
١٦وهزّ له الهنديّ إنّك قائدٌيَقُم بالّذي تهوى وإن كان مُرغَما
١٧فقد نِلتَ يا ربّ الفضائل نعمةحسامك والرأي السديد المقوّما
١٨فَحارِبهُ بالسيفَين إنّك حازمٌجريءٌ متى أقدمتَ خافَ وأحجَما
١٩ويا عيد مولاي المليك تحيّةُفإنّك آتٍ بالمسرّات مُفعَما
٢٠ففيك رَأت مصر العزيزة شِبلهافؤاداً فأعلى ذروتيها وأعظما
٢١وفيك ترى بعد التخاذل عزّهافأنت لها سؤل وأنت لها حِمى
٢٢فَعُد كلَّ عام بالمسرّات حافلاًوكُن مثل ربّ التاج يُمناً ومَغنَما

اقرأ أيضًا لـنبوية موسى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127881