انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا أم عبد مالك والتشرد

أحمد بن مشرف
١أيا أم عبد مالك والتشردومسراك بالليل البهيم لتبعد
٢وما رءاك أوصاد الكهوف توحشاومثواك أفياء النصوب وغرقد
٣وما جاوزت ساقاك من سفح رهوةوأشعافها ما بين عالٍ ووهد
٤ومسراك من ذات العميق وكوثرونهران مزور القذال الملبد
٥وما السران أبدلت قصراً مشرفاًوعرشاً وفرشاً بالفرى والتلدد
٦فما مثل هذا منك إلا لضيقةٍمن العيش أو من سوء أخلاق معند
٧فقالت رويداً يا أبا عبدٍ إنماأضاق بناذر عاشد يدا التوعد
٨عرمرم جيش سيق من مصر معنفاًيهتك أستار النساء ويعتدِ
٩ويسبي ذراري الأكرمين جبارةوينظم ساداتالرجال بمقلد
١٠فقلت لها من دونكن ودونهمضروب حماة بالحديد المهند
١١وضرب يزيل الهام عمار بت بهويظهر مكنونات أجواف أكبد
١٢وطعناً ترى نفذ الأسنة لمعاًمِن القوم يعوي جرحها لم يسدد
١٣قفي وانظري يا أم عبد معاركاًيشيب لها الولدان من كل أمرد
١٤وإن كنت عنها في البعاد فسايليففيها أسود من مغيد بمرصد
١٥وفيها ليوث الأزد من كل شيعةيصالون نار الحرب حزناً لمفسد
١٦وفيها رئيس عايض حول وجههحياض المنايا أصدرت كل مورد
١٧خليفة عصر للخيفي مثقفلما اعوج منه في حجاز وأنجد
١٨فيا لك من يوم الحفير وما بدالريدة من طول الغمام المشيد
١٩ويا لك من يوم اللحوم سباعهشباع وطير الجو تحضى لمشهد
٢٠ويا لك من أيام نصر تتابعتبها من شواظ الحرب ذات التوقد
٢١تطامت رقاب الروم فيها عيوقهاكما عاق دور للجراد المقدد
٢٢فأضحى جثاثاً في البقاع مركماتزعزعه ريح العشية والغد
٢٣ويا لك من يوم المرار لواءهتقنع بالصرعى به كل مقعد
٢٤كان تقحام الشريد وعورهقرود نحاها فجئة أعسر اليد
٢٥تحزمها نحر الهجير وأنهالتعهد منه فري ناب ومفصد
٢٦ويا عجباً من في حبضي ومادنيلوادي كسان من قتيل مسند
٢٧وفي ربوة الشعبين راهية أتتعليهم فما أغنى دفاع بعسجد
٢٨ويم المقضى قد تقضت أمورهمبفارقة الظهر التي لم تضمد
٢٩ومن قبل ذا يوم العزيز عزهمذليل بضرب المشرفي المجرد
٣٠كتائب فيها ضرموا ثم غودروابأشلايهم عاني الدماء المكند
٣١بأيدي رجال من شنؤة جدهمرقى بهم مجداً إلى حذو فرقد
٣٢تداعى عليهم من صميم أصولهاثبات وجمع كالمحيط المزيد
٣٣ففاخر بهم يا خاطباً فوق منبرعلى الناس فاقوا بالحسام وسودد
٣٤ليهن بني قحان مجد فخارهمدى الدهر في نادي بواد وأبلد
٣٥فيا راكباً أما لقيت يبيشةوما دفعته من ضراب وفدفد
٣٦فسلم على قبر ابن شكبان سالمفقد كان قدماً قادماً كل سيد
٣٧يحامي على التوحيد حتى عرى لهمن الحتف كأس جرعه ذو تردد
٣٨ومر على أجزاع ظلفع قف بهاقليلاً وما يغنيك عن ضرب مبعد
٣٩على ظهر قباء الكلى لا يربيهاحفا حزن منجاة قفر منكد
٤٠تثر الحصى بالخف كالحذرف قبلهاوقد ضاق هما صدرها اللتبعد
٤١كما ترمن عين رملان وحشهيجفله قناص بالترصد
٤٢توسمت الوسمي أما بكورهفمن نقأ الدهناء سعدانها الند
٤٣وأما ثوانيه فإن زال ظعنهافمن حظنٍ حتى الرشء الممهد
٤٤تعللها منه غوادفاً شظأتبقول ورمت زهرها ذو تطرد
٤٥فأضحت تسامي في سنام كانهانجد تليع الهضب عالي التصعد
٤٦فقل لمعدلاً تغر بسرحهافتلقى كماة الحي جنباً بموعد
٤٧بسم العوالي والمواضي دونهاومبيض موضون الحديد المسرد
٤٨وأما أجازتك الدخول فحوملافصبحاً فعرضا فالسراديح فاعتد
٤٩وسقها على نجد يؤمك ليلهابنات لنعش والضحى فيه تهتدي
٥٠وإن خلأت يوماً لشحط مزارهافأبدل با عيناً ذات التعرد
٥١ودعها عن التهجير حتى إذا رأتوروداً بماء من صفارفاً ورد
٥٢وأشرف على وادي اليمامة وشيخهوتابع رشد للإمام الممجدد
٥٣دعا الناس دهر اللهدى فأجابهفئام فمنهم عالمون ومقتد
٥٤وقفاً هما حذوا سعود بسيفهمميز مجود النقود من الردى
٥٥وعرج بها ذات اليمين وقد هوتعلى عرضات للرياض بمقصد
٥٦ونادى باعلا الصوت بشر الفيصلومن نسل سادات الملوك مسدد
٥٧إليك نظماً نشره في وقائععلى جحفل المصري قد شد باليد
٥٨فعشرون الفاً من قضى اللَه منهمفما بين مقتول وغارٍ مجرد
٥٩ولم ينج منهم غير قواد قومهمعلى صافنات في قليل معود
٦٠كان أنين المومقين ومن بهجوارح رمى قاصفات لأعمد

اقرأ أيضًا لـأحمد بن مشرف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 130569