١تجود عيوني بالدموع فتغرقونار جوى قلبي تشب فتحرق ٢لركب سروا والقلب قد سار إثرهمفيا ركبهم مهلاً عسى القلب يلحق ٣وظل فؤادي من نواهم كأنهجناح حمام اذ يرف ويخفق ٤وقد راح يهفو حيث يستاقه الهوىاليهم وشوقا كادت النفس تزهق ٥وسيان وجدي في الأحبة ان مضوابهم شحطت عني الديار وان بقوا ٦لأن عاد شمل الهم مجتمعاً بهمفقد راح شمل الصبر وهو مفرق ٧فبت ولي قلب يقطع بالنوىوطرف على الأحباب دام يؤرق ٨وطلق جفني النوم من غير رجعةفبان ولو عادوا يعود المطلق ٩ووارق عودي يرم فرقتنا ذوىفما هو من بعد التفرق مورق ١٠ومددموعي عن دم ذوب مهجتيوكيف يمد العين ما هو يحرق ١١لذا احمر مني الدمع وابيض مفرقيأسى وبعيني اسود غرب ومشرق ١٢أحن وان بانوا وأحنوا وان جفواوأبكي وان ناموا وللصب أرقوا ١٣واهوى الحمى اذ كان معهدهم بهوأقلوا النقا إذ منه ساروا او أعنقوا ١٤فإن أشأموا وخداً فإني مشئموان أعرقوا وجدا بهم أنا معرق ١٥وما هام قلبي في سواهم وإننيأرقت بهم هل أنت يا سعد تارق ١٦فلا الماء يحلو بعدهم ويلذ نيولا العيش مهما عشت وهو منمق ١٧أقول لدهري يوم فرق بينناأيا دهر للأحباب أنت المفرق ١٨فهل لخليط أسهر الجفن إذ نأىاياب وهل للنوم في العين مخفق ١٩فقال الا للناس طول زمانهملكل اجتماع بعد حين تفرق ٢٠فقلت لعيني اسكبا أدمعاً دماًعلى جيرة منء صفا العيش رنقوا ٢١ومن لي بصحب كم هنا لي سائغابهم مصبح قبل التنائي ومغبق ٢٢فيا عاذلي فيهم ألم تدر اننيبهم واليهم مستهام وشيق ٢٣الى م بقلبي النار لم يطف وقدهاوحتام في عيني دمعي مرقرق ٢٤لقد لبت قلبي فجائع كربلافبت كما بات السليم المؤرق ٢٥ورحت بها شجواً لفادح خطبهاأنوح فمن دوني الحمام المطوق ٢٦فديت أبا السجاد في طف كربلايحيط به جيش الضلال ويحدق ٢٧سطا سطوة الكرار فيهم وانهغدا بلسان المصطفى الطهر ينطق ٢٨ينادي وقد خانوا العهود كأنماله لم يكن عهد عليهم وموثق ٢٩ألست أمين الله وابن أمينهفلا ترعدوا في حرب مثلي وتبرقوا ٣٠الست ابن طه والبتولة فاطموعني سلوا ان كتم لم تصدقوا ٣١وعاد لتوديع النساء وعينهلها عبرات كالحيا يتدفق ٣٢فدرن عليه صارخات حوائماًينادين والأحشاء منهن تخفق ٣٣إلى أين يا عز اليتامى وكهفهموكافلهم مما به الدهر يطرق ٣٤أتتركنا في عرصة الطف مالناكفيل وأنت الكافل المتشفق ٣٥فهل من حمى أبقيت غير عليلنايرق لنا عطفا علينا وبرفق ٣٦فقال اصبروا فاللّه خير خليفةعليكم وابقى بل أبر وأرفق ٣٧هناك انتضى عضبا ملأن به الفضاأكف وهام للعداة وأسؤق ٣٨بشق صدوزر الدارعين يرمجهوفي الضرب بالبتار للهام يفلق ٣٩رأوا منه بأس اللّه يفتق فيهمكما شاء بالبطش الشديد ويرتق ٤٠اذا استل عضبا عاد وهو مثلموان هز لدنا عاد وهو مدفق ٤١ومذ شاء يلقى اللّه عاد وجسمهلهم غرض بالنبل يرمى ويرشق ٤٢فخر لقى والراسيات تدكدكتوكادت على الأرض السموات تطبق ٤٣عجبت لعبد راح يملك سيدابسؤدده قد ضاق غرب ومشرق ٤٤أمثل ابن هند رافل في حريرهعلى دسته وهو الطليق الملسق ٤٥ويمسي ابن بنت الوحي بالطف عارياله الترب فرش والجنادل تمرق ٤٦ثوى جسمه عار ثلاثاً وراسهعلى الرمح يال المسلمين يعلق المصادر والحقوقرقم القصيدة 131039