١أرى لك يا مهدي آل محمدصوارم رشد في طلا الغي ماضيه ٢بحد شباها ميزت كل فرقةعن الحق ضلت فهي في النار هاويه ٣إذا ما انتضاها الدين صك يغربهاجباه كلاب في التخاصم عاويه ٤وان بها في الحق اصغر حجةلقمع أباطيل المجادل كافيه ٥فلو قد رآها المرتضى في احتجاجهرأى حجباً من محكم الذكر وافيه ٦حياة ذوي اللباب فيهن أودعتوليس بها الا مطالب شافيه ٧وما ان وعدت ما جاء فيها من الهدىسوى أذن لم تعرف الوقر واعيه ٨جلاها ابنكم في حين لم يصد حدهالتبقى ولا تبقي من الغي باقيه ٩هو الحسن الافعال نخبة صالحالزكي الذي كانت مزاياه زاكية ١٠سأثني ولا يحصي الثنا بعض كنههوأحمد منه ما حييت معاليه ١١ارى حيكم يا آل احمد جنةولي جنة من رائع الدهر واقيه ١٢تمسكت بعد اللّه والطهر جدكمبأربعة شادوا الهدى وثمانيه ١٣ومذ أبرقت للسالكين صراطكمبنور الهدى كانت لدى الحشر ناجيه ١٤لأنتم أمان الناس فلك نجاتهااذا سلكت في لجة الهول جاريه ١٥وما نزل القرآن في غير بيتكمفما بيت مروان وبيت معاويه ١٦وراحت مذ ابتزوا الخلافة منكمبيوتهم حتى القيامة خاويه ١٧فما ملئت الا عمىً وضلالةوجوراً وما زالت من العدل خاليه ١٨فدامت بيوت الفضل فيكم أواهلاًوأبيات من بنوي لها السوء واهيه المصادر والحقوقرقم القصيدة 131110