١بربا الحياء أضاء ورد خدودهاأهلاً بهاتيك الربا وورودها ٢واصاب قوس الحاجبين بأسهمصنعت من الأهدا قلب عميدها ٣سفرت فأبصرت الهلال بوجههاونجوم جوزاء السماء بجيدها ٤وتغالطت في المشي فانصاع الحشايسري بإثر قيامها وقعودها ٥اين الرماح واين اغصان الربىمنها إذا خطرت بميس قدودها ٦خود قد اجتمع النهار مع الدجىفي صبح غرتها وليل جعودها ٧هيفاء ما الغصن الرطيب كقدهاكلا ولا رمانه كنهودها ٨ملكت فؤادي المستهام فليس فيمعدومه شيء سوى موجودها ٩اللَه من نفثات سحر قد حوتأجفانها الكحلا ومن تفنيدها ١٠تمشي فتفصح لي خلاخل ساقهابرنينها عن سالفات عهودها ١١إني أغار على الصعيد إذا مشتوأود أن اغدوا مكان صعيدها ١٢وإذا انثنت اتلو الكتاب مخافةمن أن تعاينها عيون حسودها ١٣من لي بيوم فيه ألثم ثغرهالثماً به تهتز جرس عقودها ١٤يا أخت غزلان الفلا كم غازلتعيناك فاترة قلوب اسودها ١٥غادرتني غرضا لكل ملمةأكذا الموالي صنعها بعبيدها ١٦لازال فيك نسيب أشعاري وفيمدح الوصي خصصت حسن نشيدها ١٧زوج البتول أخ الرسول ومن غدتتهدي العقول به إلى معبودها ١٨معنى الهدى غيث الجدى ليث الردىبحر الندى مفنى العدى ومبيدها ١٩أفق الامامة والنبوة فيه قدزهرت كما زهرت ذرى توحيدها ٢٠مصباح ليلتها وشمس نهارهاوضياء غرتها وبدر سعودها ٢١ماذا أقول بمن أتت في مدحهسور الكتاب بعدّها وعديدها ٢٢من لم تكن للأنبياء فضيلةإلا وكان له قلادة جيدها ٢٣وحمائم المجد المؤثل لم تزلتهدي الصلاة إليه في تغريدها ٢٤ذو الصارم العضب الذي في جدهوقعت أعادي الدين في تنكيدها ٢٥لولاه ما كانت قريش لأحمدكلا ولا كان استقامة عودها ٢٦في يوم بدركم ببدر جبينهكشف الخطوب وفل جمع جنودها ٢٧أردى عتيبتها وبيض سيوفهشاقت لشبتها الردى ووليدها ٢٨وغداة أحد كم دهى آحادهابصواعق وألان بأس حديدها ٢٩وعلى حنين كم حنين قام فيجمع العدى من بأسه في بيدها ٣٠في موقف فر الصحاب ولم يكنإلا السلامة منتهى مقصودها ٣١وصبيحة الأحزاب حيث تخزبتواستنهضت للحرب بعد رقودها ٣٢وأتت بجحفلها الذي غص الفضافيه وأرعد جانبي رعديدها ٣٣وترردت آراء صحب محمدوالرعب يطمسها على ترديدها ٣٤أحصى فوارسها وأردى عمرهاوهوى بحد السيف نشر بنودها ٣٥وعلى قريضة والنضير وسلعموالوادين وخثعم وزبيدها ٣٦هملت أنامله الحمام فطأطأتللدين رأساً بعد وهن زنودها ٣٧وله بيوم الفتح غر فعايلزهرت وفيها اسود وجه جسودها ٣٨نهضت صوارم عزمه فغدت بهاتل الجحافل طعمة لحدودها ٣٩ومذ ابن هند والخوارج في البلارمت الهدى بصدورها وورودها ٤٠هجمت عليهم من ظباة بوارقبرقت نواظرهم بصوت رعودها ٤١يا صاحب النفس المقدسة التيتأييد رب العرش في تأييدها ٤٢يا من به دين النبي خيامهضربت وتم به قيام عمودها ٤٣يا ليت شخصك لم يغب عن كربلالترى الحسين لقى بوجه صعيدها ٤٤في فتية تحكي الأهلة نورهالكن بأوجههم سمات سجودها ٤٥ثاوين في حر الهجير كأنماحر الهجير غدا محل هجودها ٤٦منعوهم الماء المباح وطالمافي العاطشين جرت جداول جودها المصادر والحقوقرقم القصيدة 131394