انتقل إلى المحتوى
انضم

أصاح صباحا صادح الأمن منشدا

حنا الأسعد
١أصاح صباحاً صادح الأمن منشدابشائر أفراحٍ بها الكون قد شدا
٢فأضحى هزارُ الدوح فوق غصونهايُرنمُ آيات السرور تردّدوا
٣وماست على الألحانِ من كل بانةٍمعاطف أفنانٍ بها اللينُ قد غدا
٤وقامت على الأوراق ورقاءُ روَّقتبراووق مغناها فُؤاداً مُفّادا
٥وفي دارة القمراءِ قمري الهنا رَنىيقول اقرأوا الآيات شكراً تَعبُّدا
٦يُحيي على رأس الرواسي مُسلماًيُجَوِّدُ إعلاناً بما قد تجدَّدا
٧يُبشرُ في وفد المفدّى وزيرنامشير المعالي حائز المجد والجدا
٨فرنكو خطير القدر تعريبُ إسمهفخرٌ وللأحرار قد جاءَ منجِدا
٩همامٌ بنصر اللَه يعتزُّ نسبةًوقد فاقَ بالأَنسابِ فرعاً ومحتدا
١٠وزيرٌ به العلياء قد زاد فخرُهاخطيرٌ أولى الدنيا لقد فاق سوددا
١١وهمتهُ الأفلاك دون مقرهاوهيبتهُ فيها الوقار لقد بدا
١٢لهُ العزم في الهيجاء في كل صولةٍلهُ الحزم في الآراءِ والرشد سرمدا
١٣يلاشي خطوباً مزثراتٌ أُسورُهابرأيٍ ولا ينتضُّ فيها مُهَنَّدا
١٤سجاياهُ قد حازت كمالٍ محاسنٍيقصرُ عنها الوصفُ ما الشعرُ أنشِدا
١٥مكارم حسن الخلق محصورةٌ بهمكارمهُ بالبذل هطّالةُ النَدا
١٦لهُ العدل والأنصاف دابٌ وشيمةٌعن الرُحمِ والألطافِ لن يتهجَّدا
١٧بهِ صونُ آلِ العرض من كل مفترٍبه درءُ من في الناسِ ضرّاً تعمَّدا
١٨يراعى رعاياهُ بألحاظ رأفةٍيؤَمِّنُ مرتاعين من صولةِ العدى
١٩لهُ الأسدُ في الآجام ترنو مطيعةًتخرُّ على الأذقانِ طوعاً وسجَّدا
٢٠تبيت بهِ الآرام في غابة الشَرىتلاعب ضرغاماً ولا تحتشي الردى
٢١وزيرٌ لقد حاكى سليمان حكمةًفأصبح مصباحاً إلى الرشد والهدى
٢٢وأوصافهُ الحسناءُ جاءَت عديدةًبفردٍ فريد الذات لن يتعدَّدا
٢٣على الرُحم مفطورٌ وشيمتهُ التقىحليمٌ سليمُ القلبِ فنٌّ تفرَّدا
٢٤فمنى إلى لبنان بشرى سلامةٍتناديهِ يا لبنانُ فاصغِ إلى الندا
٢٥لقد خصَّك المولى العزيز برحمةٍتناغي بها الأطيار في طيبة الصدا
٢٦ووافاك نصرُ اللَهِ فارتع بروضةٍعلى دوحها الشحرور بالأمن غرَّدا
٢٧ألا أيها الأرز السني تشامخاًفزد بالتسامي واسمُ بالأقق فرقدا
٢٨ويا أيها الطودُ الرفيعُ لك المنىلقد نلتَ من مولاكَ سعداً موبَّدا
٢٩سلامٌ وترغسٌ وعيشٌ مفانقٌوفوزٌ بنصر اللَهِ ما العمرُ جُدّدا
٣٠فإِنّا لفي ذكر الأيادي هذيذُناولا ننكر الإحسان في مدة المدى
٣١ونهدي موالينا مديحا وإن نأواونسدي لهم شكراً وذكراً مخلَّدا
٣٢كما طورنا نادي قدوماً مؤرَّخاًعليماً بنصر اللَهِ فخري توطَّدا

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133745