١يا راغباً شرب الشراب ألا اتَّئدأمسى الشراب كما السراب لدى البصر ٢فتراهُ مثل الماءِ في لمعانهِلكنه يبدي الخداع إلى النظر ٣ويذكّر الظمآن في البيرا وفيكاسٍ من البردو تكلل بالدرر ٤يدنوا إلى تلك المروج ليستقيفيأوب ظمآناً ومفعوماً كدَر ٥وكذا يرى الشمبانيا شبَّت بهانارٌ فبات زجاجها شذَرا مَذَر ٦ضيَّعت آمالاً يعزُّ نوالهاأيدي سبا لعبت بذياك الوَطر ٧إذ بات جمع شمولها بشتاتهِوتلاشت الأقداح والدنُّ انكسر المصادر والحقوقرقم القصيدة 133925