انتقل إلى المحتوى
انضم

خل خلي العذل واغضض عن ملامي

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١خَلِّ خَلِي الْعَذْلَ وَاغْضُضْ عَنْ مَلَامِي
٢فَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أُثْنِي زِمَامِي
٣بَلْ فَقُلْ لِي يَا سَمِيرِي فِي الْغَرَامِ
٤أَبُرَيْقٌ لَاحَ مِنْ نَحْوِ الْغَمَامِ
٥فَأَضَا مَا بَيْنَ هَاتِيكَ الْخِيَامِ
٦فَبَدَا مِنْ وَمْضِهِ حِينَ اكْتَوَى
٧لِلدُّجُنَّاتِ انْقِبَاضٌ وَانْطِوَى
٨مِثْلَ مَا رَنَّحَ أَرْبَابَ الْهَوَى
٩أَمْ بَرِيقُ الثَّغْرِ مِنْ ذَاكَ اللَّوَى
١٠قَدْ تَبَدَّى لَائِحًا تَحْتَ اللِّثَامِ
١١وَهَلِ الْوَرْدُ لَكُمْ قَدْ فَتَّقَا
١٢أَمْ جَبِينٌ بِالْبَهَا قَدْ أَشْرَقَا
١٣وَتُرَى هَلْ مَاسَ غُصْنٌ مُورِقَا
١٤أَمْ تَثَنَّى فِي الرُّبَى ظَبْيُ النَّقَا
١٥وَتَهَادَى فَاخْتَفَى بَدْرُ التَّمَامِ
١٦أَنَا فِي شَرْعِ الْغَرَامِ ابْنُ جَلَا
١٧وَأَنَا السَّابِقُ فِي صِدْقِ الْوَلَا
١٨لَهْفَ نَفْسِي لِحَبِيبٍ رَحَلَا
١٩رَاكِبَ الْوَجْنَاءِ عَرِّجْ بِي إِلَى
٢٠ـى
٢١نَاحِلِ الْخَصْرِ وَمَيَّادِ الْقَوَامِ
٢٢قَمَرٌ عُلِّقْتُهُ مُنْذُ نَشَا
٢٣وَبِقَلْبِي حُبُّهُ قَدْ نُقِشَا
٢٤فَارْوِ لِي أَخْبَارَ ذَيَّاكَ الرَّشَا
٢٥وَأَعِدْ لِي ذِكْرَ مَطْوِيِّ الْحَشَا
٢٦عَلَّ تَشْفِي مَا بِقَلْبِي مِنْ سِقَامِي
٢٧وَعَسَى قَلْبٌ كَوَاهُ بَيْنُهُ
٢٨يَتَقَضَّى بِالتَّلَاقِي حُزْنُهُ
٢٩مَعَ غَزَالٍ كَلَّمَتْنِي عَيْنُهُ
٣٠شَادِنٌ أَشْجَى فُؤَادِي حُسْنُهُ
٣١فَاسْتَهَلَّ الدَّمْعُ يَجْرِي بِانْسِجَامِ
٣٢جُؤْذُرٌ أَحْوَرُ قَدْ فَاقَ الدُّمَى
٣٣جُمِعَتْ فِي خَدِّهِ نَارٌ وَمَا
٣٤أَفْلَجٌ قَدْ ضُمِّنَ الدُّرُّ فَمَا
٣٥أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ مَعْسُولُ اللِّمَى
٣٦مُنْطَوِي الْكَشْحَيْنِ سَلْسَالُ الْكَلَامِ
٣٧كَمْ غَيُورِ الْقَلْبِ مِنْ آنَاسِهِ
٣٨لَمْ أَخَفْ فِي حُبِّهِ مِنْ بَاسِهِ
٣٩وَبِرَغْمِ الْكُلِّ مِنْ حُرَّاسِهِ
٤٠كَمْ سَقَانِي مِنْ حُمَيَّا كَاسِهِ
٤١كَاسَ خَمْرٍ أَبْرَدَتْ حَرَّ أُوَامِي
٤٢يَا عَذُولًا حُسْنُ صَبْرِي غَرَّهُ
٤٣فِي حَبِيبٍ لَسْتُ أُفْشِي سِرَّهُ
٤٤بَلْ رَضِينَا فِي التَّصَابِي جَوْرَهُ
٤٥كُلَّمَا رَامَ فُؤَادِي هَجْرَهُ
٤٦ظَلَّ دَاعِي الْحُبِّ يَرْمِي بِسِهَامِ
٤٧أَفْتَدِيهِ فَلْيَزِدْ فِي صَدِّهِ
٤٨وَأَنَا الْكَاذِبُ إِنْ لَمْ أَفْدِهِ
٤٩مَا لِقَلْبِي مَرْجِعٌ عَنْ وُدِّهِ
٥٠وَإِذَا رُمْتُ تَنَاسِي عَهْدِهِ
٥١شَاقَنِي الْوَجْدُ بِأَنْوَاعِ الْكَلَامِ
٥٢عَمَرَ اللَّهُ لَيَيْلَاتِ الصَّفَا
٥٣وَأَعَادَ الْأُنْسَ فِيهَا وَالصَّفَا
٥٤وَرَعَى مَنْ لَمْ يَعِدْ إِلَّا وَفَى
٥٥فَهْوَ فِي قَلْبِي مُقِيمٌ لَوْ جَفَا
٥٦وَهْوَ رُوحِي لَوْ تَنَاسَى لِذِمَامِي
٥٧بِعَذُولِي عَتَهٌ فِي عَقْلِهِ
٥٨إِذْ لَحَا فِي حُبِّهِ مِنْ جَهْلِهِ
٥٩وَبِسَمْعِي صَمَمٌ عَنْ عَذْلِهِ
٦٠يَا رَعَى اللَّهُ لَيَالِي وَصْلِهِ

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135521