انتقل إلى المحتوى
انضم

يا راكبا إما عرضت فبلغن

زهير بن جناب الكلبي
١يا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْسِناناً وَقَيْساً مُخْفِياً وَمُنادِيا
٢أَلَمْ تَرَ أَنَّ الدَّهْرَ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌوَأَنَّ الْفَتَى يَسْعَى لِغارَيْهِ عانِيا
٣يَرُوحُ وَيَغْدُو وَالْمَنِيَّةُ قَصْرُهُوَلا بُدَّ مِنْ يَوْمٍ يَسُوقُ الدَّواهِيا
٤ضَلالاً لِمَنْ يَرْجُو الْفَلاحَ وَقَدْ رَأَىحَوادِثَ أَيَّامٍ تَحُطُّ الرَّوابِيا
٥أَصَبْنَ سُلَيْمانَ الَّذِي سُخِّرَتْ لَهُشَياطِينُ يَحْمِلْنَ الْجِبالَ الرَّواسِيا

اقرأ أيضًا لـزهير بن جناب الكلبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140731