انتقل إلى المحتوى
انضم

قصة أب

د. رمزي السيد حجازي
١تَحدَّبَ الظَّهْرُ وانْهَلَّتْ مَدَامِعُـــــهُيَمْشِـي الهُوَيْـنَى عَلَى عُكَّازِهِ سَقَمَا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـد. رمزي السيد حجازي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140923