الحب لكِ..
د. محمد غانم١أُحِبُّكِ أَكْثَرَ مِنْ سِنِينَـي الْمَاضِيَاتِ..
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـد. محمد غانم
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 142933
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 142933