انتقل إلى المحتوى
انضم

على سبيل الشَّوق

د. يوسف العمر
١قد كنتُ أحسَبُ أنَّ شوقيَ طارئٌوسيبرحُ الصَّدرَ الحنينُ ولا أعِي

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـد. يوسف العمر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 144952