انتقل إلى المحتوى
انضم

هب عملًا

القس جوزيف إيليا
١بهذين البيتين من الشِّعر كنتُ قد هنّأت صديقي الأستاذ المهندس فؤاد أفرام بانتخابه رئيسًا لمجلس مدينتنا المالكيّة ديريك في صيف ٢٠٠٥ وقد كُتبا على لوحةٍ عُلِّقت في مكتبه

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـالقس جوزيف إيليا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 144988