انتقل إلى المحتوى
انضم

ألقاك في قبلة تسافر في فمي

سُهاد
١يا مَن تَسلَّلتِ كالأذانِ بروحيحتى غدوتُ بحبِّكِ المُرتجى دينا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـسُهاد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 147418