انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى الرِّحَابِ الطَّاهرة

إبراهيم محمد أبو طالب
١إلى الرِّحَابِ الطَّاهِرَةْ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـإبراهيم محمد أبو طالب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 148590