١لَمَّا رَأَيْتُ عَدِيَّ الْقَوْمِ يَسْلُبُهُمْطَلْحُ الشَّواجِنِ وَالطَّرْفاءُ وَالسَّلَمُ ٢كَفَّتُّ ثَوْبِيَ لا أَلْوِي عَلَى أَحَدٍإِنِّي شَنِئْتُ الْفَتَى كَالْبَكْرِ يُخْتَطَمُ ٣وَقُلْتُ مَنْ يَثْقَفُوهُ تَبْكِ حَنَّتُهُأَوْ يَأْسِرُوهُ يَجُعْ فِيهِمْ وَإِنْ طَعِمُوا ٤وَاللهِ ما هِقْلَةٌ حَصَّاءُ عَنَّ لَهاجَوْنُ السَّراةِ هِزَفٌّ لَحْمُها زِيَمُ ٥كانَتْ بِأَوْدِيَةٍ مَحْلٍ فَجادَ لَهامِنَ الرَّبِيعِ نِجاءٌ نَبْتُهُ دِيَمُ ٦فَهِي شَنُونُ قَدْ ابْتَلَّتْ مَسارِبُهاغَيْرُ السَّحُوفِ وَلَكِنْ عَظْمُها زَهِمُ ٧بِأَسْرَعِ الشَّدِّ مِنِّي يَوْمَ لانِيَةٍلَمَّا عَرَفْتُهُمُ وَاهْتَزَّتِ اللِّمَمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 149826