١وَقَفْتُ فَأَبْكَتْنِي بِدارِ عَشِيرَتِيعَلَى رُزْئِهِنَّ الْباكِياتُ الْحَواسِرُ ٢غَدَوْا بِسُيُوفِ الْهِنْدِ وُرَّادَ حَوْمَةٍمِنَ الْمَوْتَ أَعْيا وِرْدَهُنَّ الْمَصادِرُ ٣كَأَنَّهُمُ تَحْتَ الْخَوافِقِ إِذْ غَدَوْاإِلَى الْمَوْتِ أُسْدُ الْغابَتَيْنِ الْهَواصِرُ ٤فَوارِسُ حامُوا عَنْ حَرِيمِي وَحافَظُوابِدارِ الْمَنايا وَالْقَنا مُتَشاجِرُ ٥وَلَوْ أَنَّ سَلْمَى نالَها مِثْلُ رُزْئِنالَهُدَّتْ وَلَكِنْ تَحْمِلُ الرُّزْءَ عامِرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 150232