انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد علم القبائل غير فخر

عبد الله بن العجلان النهدي
١لَقَدَ عَلِمَ الْقَبائِلُ غَيْرَ فخْرٍنَصاراهُمْ وَقَدْ عَلِمَ الْحَنِيفُ
٢بِأَنَّا نُولِفُ السَّعْفاءَ فِيناوَقَدْ عَدِمَتْ وَعَيَّتْ مَنْ تُضِيفُ
٣وَكَانَ لَها بَنُونَ فَماتَ عَنْهاأَكابِرُهُمْ وعِجْزَتُها ضَعِيفُ
٤وَشَيْخٍ يَضْحَكُ الْوِلْدانُ مِنْهُكَأَنَّ بَياضَ لِحْيَتِهِ خَنِيفُ
٥وَعُوبٌ لِلْمُشاشِ إِذا انْتَقاهُعَلُولٌ بَعْدَ نَهْلَتِهِ قَصُوفُ
٦إِذا ما رُفْقَةٌ رَفَعُوا فَقامُواتخَلَّفَ في مَجالِسِهِمْ يَلِيفُ
٧لَهُ أُذُنانِ أَشْرَفَتا وَنابٌأَيَلُّ كَأنَّهُ لَجْمٌ عَطِيفُ
٨فَكَانَ مَبِيتَهُ حَيٌّ كِرامٌأَضَزُّ عَضَنْزَرٌ حَصِدٌ لَفِيفُ
٩لَهُمْ أُزُرٌ سَوابِغُ فاخِراتٌوَفِتْيانٌ بِعُرْضُتِها الْخُنُوفُ
١٠وَقَامَ الرَّاعِيانِ بِرَأْسِ قِرْنٍوَفَوْقَ عَصاهُما ثَوْبٌ مُنِيفُ
١١فَقَالَ الرَّاعِيانِ أَلَا أَتَتْكُمْمُلَمْلَمَةٌ كَمَا بَرِقَ الْقَنِيفُ
١٢فَثارَ الْحَيُّ وَارْتَجَّتْ رَحاهُمْوَقُنِّعَتِ الْجَماجِمُ وَالْأُنُوفُ
١٣كَأَنَّ النَّبْلَ بَيْنَهُمُ جَرادٌتُصَفِّقُهُ ضُحىً رِيحٌ عَصُوفُ
١٤فَمالَ إِلَيَّ ما وَلَّى عَلَيْهِمْوَسُلَّتْ مِنْ مَغامِدِها السُّيُوفُ
١٥فَلَا تَلْحَ امْرَأً أَنْحَى أَخاهُمِنَ الْمُرَّانِ جائلَةٌ سَخِيفُ
١٦فَشِقٌّ مائِلٌ لِضُلُوعِ جَنْبٍوَشاصِي الرِّجْلِ مُنْعَفِرٌ نَزِيفُ

اقرأ أيضًا لـعبد الله بن العجلان النهدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150485