انتقل إلى المحتوى
انضم

أما إذا استغنيتم وأمنتم

حبيش الهمداني
١أَمَّا إِذا اسْتَغْنَيْتُمُ وَأَمِنْتُمُفَأَنا الْبَغِيضُ لَدَيْكُمُ وَالْمُشْتَكَى
٢أَمَّا إِذا ما خِفْتُمُ وَرَغِبْتُمُفَأَنا الْحَبِيبُ إِلَيْكُمُ وَالْمُصْطَفَى
٣عَجَباً عَجِبْتُ لِمَنْ يُدَنِّسُ عِرْضَهُوَيَصُونُ حُلَّتَهُ وَيَحْمِيها الْأَذَى
٤الثَّوْبُ يَبْلَى ثُمَّ يُشْرَى غَيْرُهُوَالْعِرْضُ بَعْدَ هَلاكِهِ لا يُشْتَرَى

المصادر والحقوقرقم القصيدة 151103