انتقل إلى المحتوى
انضم

هل لي من الكبر المبين طبيب

الأخيف بن مليك
١هَلْ لِي مِنَ الْكِبَرِ الْمُبِينِ طَبِيبُفَأَعُودُ شاباً وَالشَّبابُ عَجِيبُ
٢ذَهَبَتْ لِدِاتِي وَالشَّبابُ فَلَيْسَ لِيفِيمَنْ بَقِي فِي الْغابِرِينَ ضَرِيبُ
٣ذَهَبُوا وَخَلَّفَنِي الْمُخَلِّفُ بَعْدَهُمْفَكَأَنَّنِي فِيمَنْ بَقِيتُ غَرِيبُ
٤أُسْقَى وَأَلْعَبُ قاعِداً فِي قُبَّةٍفَمِنَ ايْنَ يَبْلُغُنِي هُناكَ لُغُوبُ
٥وَإِذا تَكَلَّفْتُ الْقِيامَ لِحاجَةٍعَرَضَتْ فَمَشْيِي إِنْ مَشَيْتُ دَبِيبُ
٦وَإِذا نَهَضْتُ إِلَى الْقِيامِ بِأَرْبَعٍفَأَقُومُ أُرْعَدُ لِلْفُؤادِ وَجِيبُ
٧وَيْلِي بَلِيتُ وَكُلُّ صاحِبِ لَذَّةٍلِبِلىً يَصِيرُ وَذَلِكَ التَّتْبِيبُ
٨وَإِذا السِّنُونَ طَلَبْنَ تَهْرِيمَ الْفَتَىلَحِقَ السِّنُونَ وَأُدْرِكَ الْمَطْلُوبُ
٩حَتَّى يَصِيرَ إِلَى الْبِلَى وَكَأَنَّهُفِي الْكَفِّ أَفْوَقُ ناصِلٌ مَعْصُوبُ
١٠مَرِطُ الْقَذاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌلا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ وَلا التَّعْقِيبُ
١١لا الْمَوْتُ مُحْتَقِرُ الصَّغِيرِ فَعادِلٌعَنْهُ وَلا كِبَرُ الْكَبِيرِ مُهِيبُ
١٢يَسْعَى الْفَتَى لِيَنالَ أَقْصْى عِيشَةٍهَيْهاتَ ذَلِكَ دُونَ ذاكَ خُطُوبُ
١٣يَسْعَى وَيَأْمُلُ وَالْمَنِيَّةُ إِثْرَهُفَوْقَ الْإِكامِ لَها عَلَيْهِ رَقِيبُ

المصادر والحقوقرقم القصيدة 151171