١أَيا وَلَدِي قَدْ زادَ قَلْبِي تَلَهُّباًوَقَدْ أُحْرِقَتْ مِنِّي الْخُدُودُ الدَّوامِعُ ٢وَقَدْ أَضْرَمَتْ نارَ الْمُصِيبَةِ شُعْلَةٌوَقَدْ حَمِيَتْ مِنِّي الْحَشَا وَالْأَضالِعُ ٣وَأَسْأَلُ عَنْكَ الرَّكْبَ كَيْ يُخْبِرُونَنِيبِمَا لَكَ كَيْما تَسْتَكِنُّ الْمَدَامِعُ ٤فَلَمْ يَكُ فِيهِمْ مُخْبِرٌ عَنْكَ صادِقاًوَلا مِنْهُمُ مَنْ قالَ إنَّكَ راجِعُ ٥فَيَا وَلَدِي مُذْ غِبْتَ كَدَّرْتَ عِيشَتِيفَقَلْبِيَ مَصْدُوعٌ وَطَرْفِيَ دامِعُ ٦وَفِكْرِيَ مَقْسُومٌ وَعَقْلِيَ مُولَهٌوَدَمْعِيَ مَسْفُوحٌ وَدَارِي بَلاقِعُ ٧فَإِنْ كُنْتَ حَيّاً صُمْتُ لِلَّهِ حِجَّةًوَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَمَا الْعَبْدُ صانِعُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 151394