١وقائلة أن قد تبدلت بعدناوغالتك عنّا يا حميد الغوايل ٢فأرسلت أن والله ما بعت وصلكمبوصل ولا راقت بعيني البدايل ٣تجمّ علالاتُ الدّموع لذكركمكما جمّ بالمتح الثّمادُ الضُواهل ٤ولكنْ عدَتني عنكِ أشياءُ سمّحَتعلينا الهوى واستشرفتنا القبائل المصادر والحقوقرقم القصيدة 151738