انتقل إلى المحتوى
انضم

عدلن الفتى حتى إذا اعتدل الفتى

جميل بثينة
١عدلن الفتى حتى إذا اعتدل الفتىولنّ وعيدان النضار تلين
٢بلين بأزواج الغرور فأصبحتنوادم لا ترقى لهن عيون
٣عليهن من جل الحباء غطايةوهن مسرات الطماح سكون
٤بشبان أنذال كأن بيوتهموإن قيل أزواج لهن سجون
٥يهيج عليّ الشوق بعد اندمالهحمائم قد مالت بهن فنون
٦فأصبحت مثل الواله النازع الذيله كلما مد الحلاة حنين
٧فلا القيدُ منحلٌّ فيلحق سربهولا خلِقٌ رثُّ القوى فيلين
٨فيا عاذلاتي إن أردتن سلوتي.....................
٩فأهدين عني بالعشي حمائمالهن على خضر العضاة رنين

الشرح

8 مواضع
  • عدلن الفتى حتى إذا اعتدل الفتىدلن الفتى: "العَدل" هنا يأتي بمعنى التقويم والتسوية، أي أنهم حاولوا جعل قوامه مستقيماً أو تهذيب أخلاقه ​عيدان النضار: "النضار" هو الذهب
  • ولنّ وعيدان النضار تليندلن الفتى: "العَدل" هنا يأتي بمعنى التقويم والتسوية، أي أنهم حاولوا جعل قوامه مستقيماً أو تهذيب أخلاقه ​عيدان النضار: "النضار" هو الذهب
  • بلين بأزواج الغرور فأصبحتلين": أصابهن البلى والهلاك "بأزواج الغرور": بسبب الاغترار والانخداع بالدنيا الفانية "فأصبحت نوادم": فأصبحن نادمات "لا ترقى لهن عيون": لا ترتفع أبصارهن (من شدة الحسرة والخزي)
  • بلين بأزواج الغرور فأصبحتلين": أصابهن البلى والهلاك "بأزواج الغرور": بسبب الاغترار والانخداع بالدنيا الفانية "فأصبحت نوادم": فأصبحن نادمات "لا ترقى لهن عيون": لا ترتفع أبصارهن (من شدة الحسرة والخزي)
  • بلين بأزواج الغرور فأصبحتلين": أصابهن البلى والهلاك "بأزواج الغرور": بسبب الاغترار والانخداع بالدنيا الفانية "فأصبحت نوادم": فأصبحن نادمات "لا ترقى لهن عيون": لا ترتفع أبصارهن (من شدة الحسرة والخزي)
  • نوادم لا ترقى لهن عيونلين": أصابهن البلى والهلاك "بأزواج الغرور": بسبب الاغترار والانخداع بالدنيا الفانية "فأصبحت نوادم": فأصبحن نادمات "لا ترقى لهن عيون": لا ترتفع أبصارهن (من شدة الحسرة والخزي)
  • نوادم لا ترقى لهن عيونلين": أصابهن البلى والهلاك "بأزواج الغرور": بسبب الاغترار والانخداع بالدنيا الفانية "فأصبحت نوادم": فأصبحن نادمات "لا ترقى لهن عيون": لا ترتفع أبصارهن (من شدة الحسرة والخزي)
  • نوادم لا ترقى لهن عيونلين": أصابهن البلى والهلاك "بأزواج الغرور": بسبب الاغترار والانخداع بالدنيا الفانية "فأصبحت نوادم": فأصبحن نادمات "لا ترقى لهن عيون": لا ترتفع أبصارهن (من شدة الحسرة والخزي)

اقرأ أيضًا لـجميل بثينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 151918