١حَلَّتْ بُثَيْنَةُ مِنْ قَلْبِي بِمَنْزِلَةٍبَيْنَ الْجَوَانِحِ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا أَحَدُ ٢صَادَتْ فُؤَادِي بِعَيْنَيْهَا وَمُبْتَسَمٍكَأَنَّهُ حِينَ أَبْدَتْهُ لَنَا بَرَدُ ٣عَذْبٍ كَأَنَّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ خَالَطَهُوَالزَّنْجَبِيلُ وَمَاءُ الْمُزْنِ وَالشُّهُدُ ٤وَجِيدِ أَدْمَاءَ تَحْنُوهُ إِلَى رَشَإٍأَغَنَّ لَمْ يَتَّبِعْهَا مِثْلُهُ وَلَدُ ٥رَجْرَاجَةٌ رَخْصَةُ الْأَطْرَافِ نَاعِمَةٌتَكَادُ مِنْ بُدْنِهَا فِي الْبَيْتِ تَنْخَضِدُ ٦خَدْلٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَاهَيْفَاءُ لَمْ يَغْذُهَا بُؤْسٌ وَلَا وَبْدُ ٧هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةًتَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِهَا أَوَدُ ٨نِعْمَ لِحَافُ الْفَتَى الْمَقُرُورِ يَجْعَلُهَاشِعَارَهُ حِينَ يُخْشَى الْقُرُّ وَالصَّرَدُ ٩وَمَا يَضُرُّ امْرَأً يُمْسِي وَأَنْتَ لَهُأَلَّا يَكُونَ مِنَ الدُّنْيَا لَهُ سَبَدُ ١٠يَالَيْتَنَا وَالْمُنَى لَيْسَتْ مُقَرَّبَةًأَنَّا لَقِينَاكِ وَالْأَحْرَاسُ قَدْ رَقَدُوا ١١فَيَسْتَفِيقَ مُحِبٌّ قَدْ أَضَرَّ بِهِشَوْقٌ إِلَيْكِ وَيُشْفَى قَلْبُهُ الْكَمِدُ ١٢تِلْكُمْ بُثَيْنَةُ قَدْ شَفَّتْ مَوَدَّتُهَاقَلْبِي فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الرُّوحُ وَالْجَسَدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 151921