انتقل إلى المحتوى
انضم

أقول والضيف مخشي ذمامته

مرة السعدي
١أَقولُ وَالضَيفُ مَخشِيٌّ ذِمامَتُهُعَلى الكَريمِ وَحَقُّ الضَيفِ قَد وَجَبا
٢يا رَبَّةَ البَيتِ غَيرَ صاغِرَةٍضُمّي إِلَيكِ رحالَ القَومِ وَالقُرَبا
٣في لَيلَةٍ مِن جُمادى ذاتِ أَندِيَةٍلا يُبصِرُ الكَلبُ مِن ظَلمائِها الظُنُبا
٤لا يَنبَحُ الكَلبُ فيها غَيرَ واحِدَةٍحَتّى يَلُفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنَبا
٥ماذا تَرَينَ أَنُدنيهِم لِأَرحلِنافي جانِبِ البَيتِ أَم نَبني لَهُم قُبَبا
٦لِمَرمَلِ الزادِ مَعنِيٍّ بِحاجتِهِمَن كانَ يَكرهُ ذَمّاً أَو يَقي حَسَبا
٧وَقُمتُ مُستَبطِناً سَيفي وَأَعرَضَ ليمِثلُ المَجادِلِ كومٌ بِرَّكَت عُصَبا
٨فَصادَفَ السَيفُ مِنها ساقَ مُتلِيَةٍجَلسٍ فَصادَفَ مِنهُ ساقُها عَطَبا
٩زَيافَةٍ بِنتِ زَيّافٍ مُذَكَّرَةٍلَمّا نَعَوها لِراعي سَرحَنا اِنتَحَبا
١٠نَصَبتُ قِدري لَهُم وَالأَرضُ قَد لَبِسَتمِنَ الصَقيعِ مُلاءً جِدَةً قُشُبا
١١لَها أَزيزٌ يُزيلُ اللَحمَ أَزمَلُهعَنِ العِظامِ إِذا ما اِستَحمَشَت غَضَبا
١٢تَرمي الصَلاة بِنَبلٍ طائِشَةٍوَفَقاً آنَسَت مِن تَحتِها لَهَبا
١٣أَمطَيتُ جازِرَنا أَعلى سَناسِنِهافَصارَ جازِرُنا مِن فَوقِها قَتَبا
١٤يُنَشنِشُ اللَحمَ عنها وَهيَ بارِكَةٌكَما تُنَشنِشُ كَفّا قاتِلٍ سَلَبا
١٥وَقُلتُ لَمّا غَدَوا أوصي قَعيدَتَناغَدّي بَنِيكِ فَلَن تَلقَيهِمُ حِقَبا
١٦أُدعى أَباهُم وَلَم أُقرَف بِأُمِّهِموَقَد عمرتُ وَلَم أَعرِف لَهُم نَسَبا
١٧أَنا اِبنُ مَحكانَ أَخوالي بَنو مَطَرٍأَنمي إِلَيهِم وَكانوا مَعشَراً نُجُبا

اقرأ أيضًا لـمرة السعدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 151931