شقاوتان في قالب
زينب كريم بابا١هو اللقاءُ.. متّسعٌ يضيقُ عنه الواقع، وانفجارُ المعنى في لحظةِ الذروة؛ حيثُ يكسرُ صوتُ الرغبةِ طوقَ الصمتِ العتيد. رغبةٌ تُجري الروحَ في جَمادِ الأشياء، وتنفخُ في الجسدِ الغافي تحت رمادِ البرودةِ ناراً تُعيدُ تكوينَ الحياةِ في أوردته.
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـزينب كريم بابا
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 151945