انتقل إلى المحتوى
انضم

عوى ثم نادى هل أحستم قلائصا

حريث الطائي
١عَوى ثُمَّ نادى هَل أَحَستُم قَلائِصاًوُسِمنَ عَلى الأَفخاذِ بِالأَمسِ أَربَعا
٢غُلامٌ قُلَيعِيٌّ يَحُفُّ سِبالَهُوَلِحيَتُهُ طارَت شَعاعاً مُقَزَّعا
٣غُلامٌ أَضَلَّتهُ النُبوحُ فَلَم يَجِدبِما بَينَ خَبتٍ فَالهَباءَةِ أَجمَعا
٤أُناساً سِوانا فَاِستَمانا فَلَم نَرىأَخا دَلَجٍ أَهدى بِلَيلٍ وَأَسمَعا
٥فَقُلتُ أَجِرّا ناقَةَ الضَيفِ إِنَّنيجَديرٌ بِأَن تَلقى إِنائي مُترَعا
٦فَما بَرِحَت سَجواءَ حَتّى كَأَنَّمانُغادِرُ بِالزيزاءِ بِرُساً مُقَطَّعا
٧كَلا قادِمَيها يَفضُلُ الكَفَّ نِصفُهُكَريشِ الحُبارى ريشُهُ قَد تَزَلَّعا
٨دَفَعتُ إِلَيهِ رِسلَ كَوماءَ جَلدَةٍوَأَغضَيتُ عَنهُ الطَرفَ حَتّى تَضَلَّعا
٩إِذا قالَ قَطني قُلتُ آلَيتُ حَلفَةًلِتُغني عَنّي ذا إِنائِكَ أَجمَعا
١٠يدافع حيزوميه سخن صريحهاوَحَلقاً تَراهُ لِلثُمالَةِ مُقنَعا
١١إِذا عَمَّ خِرشاءُ الثُمالَةِ أَنفَهُتَقاصَرَ مِنها لِلصَريحِ وَأَقمَعا

اقرأ أيضًا لـحريث الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 151961