انتقل إلى المحتوى
انضم

هل حبك اليوم عن شنباء منصرف

حريث الطائي
١هَل حُبُّكَ اليَومَ عَن شَنباءَ مُنصَرِفُوَأَنتَ ما عِشتَ مِجنونٌ بِها كَلِفُ
٢ما تُذكَرُ الدَهرَ إِلّا صَدَعَت كَبِداًحَرى عَلَيكَ وَأَذرَت دَمعَةً تَكفُ
٣يَدومُ وُدّي لِمَن دامَت مَوَدَّتُهُوَأَصرُفُ النَفسَ أَحياناً فَتَنصَرِفُ
٤يا وَيحَ كُلَّ مُحِبٍّ كَيفَ أَرحَمُهُلِأَنَّني عارِفٌ صِدقَ الَّذي يَصِفُ
٥لا تَأمَنَن بَعدَ حُبّى خُلَّةً أَبَداًعَلى الخِيانَةِ إِنَّ الحَائنَ الطَرفُ
٦كَأَنَّها ريشَةٌ في أَرض بلَقعَةٍمِن حَيثُما وَاجَهَتها الريحُ تَنصَرِفُ
٧يُنسي الخَليلَينِ طولُ النَأي بَينَهُماوَتَلتَقي طُرَفٌ شَتّى فَتَأتَلِفُ

اقرأ أيضًا لـحريث الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 151962