مازلت احمل اوجاعي بيدي
ابتسام ابراهيم١يا لَهفــةً آوتْ شـــُتاتَ مَــحَبــّتي و تـأنقتْ تَــشدو بفيضِ صفاتييا نَسـمَة مـــرتْ على باب النوى عـطفاً تـقايضُ ما مضى بِنَجاتي
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـابتسام ابراهيم
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 152387